تتمثل أهمية مياه الأبار في كونها أحد الركائز الأساسية التي تعتمد علي الكثير من المناطق كمصدر رئيسي للمياة العذبة ولذلك تستلزم عملية تحلية مياه الأبار تجنب بعض العوامل التي قد تؤدي الى حدوث أعطال تتسبب في فقد مصدر هام من مصادر المياه ، و تنقسم تلك العوامل التي قد ينجم عنها الأضرار بمصدر تحلية مياه هام كمياه الأبار الى عوامل طبيعية و أخرى صناعية

فأولاً العوامل الطبيعية التي قد تؤثر سلباً على مياه الأبار والتي يقصد بها الكوارث الطبيعية و على سبيل المثال الزلازل و البراكين و الفياضانات و غيرها من الكوارث التي قد تؤدي الى الاضرار بمياه الأبار و ذلك لأن تلك الكوارث قد تضر بالأبار التي تم حفرها يدوياً من قبل الأنسان و قد يتبع ذلك بعض النقاط التي لابد من الألتزام بها  كالقيام بالترميم المؤقت للخسائر التي أدت لها تلك الكوارث و ذلك حتى يتم القيام بالتدابير الازمة للقيام بعمليات إعادة التأهيل الشاملة لكي يتم الأستفادة منه كسابق عهده

ثانياً العوامل الصناعية و التي تحدث من خلال التدخل البشري بعمليات الحفر التي  تتم بشكل خاطيء

و يجب تفادي بعض الأخطاء التي تعمل على حدوث طفح للأبار أو أي أعطال بها   وذلك ينجم عن سوء التشغيل من حيث صرف المياه داخل الأبار بكميات مرتفعة أو أقل من المعدلات الطبيعية و كذلك تجنب عمليات تشغيل بئرين أو أكثر في ذات الوقت على مسافات متقاربة ، و الى جانب سوء التشغيل فهناك سوء الصيانة و التي تتم من خلال تراكمات للرمال التي تكونت على أجزاء من المصافي و الذي ينتج عن عمليات التطهير بشكل غير صحيح ، وأيضاً أحد أهم الأخطاء التي يتم الوقوع بها هي أهمال الترسبات الملحية على أغلفة مصافي البئر و التي قد تؤدي الى أنسداده

وهناك بعض التجارب التي يمكن أجرائها مسبقاً للتأكد من مدى صلاحية البئر وهي ما تسمي بتجربة الحقن المتعدد المراحل ، و تتم على أربع مراحل وهي

يجب أن يتم غلق البئر أولاً ثم يتم أجراء عملية الحقن بثلاث مراحل ويتم بعد ذلك صرف مضخة الحقن بكل مرحلة ومن بعد ذلك نفوم بتسجيل عمق مستوي المياة