يعتمد الإنسان على المياه العذبة كمصدر أساسي للحياه على كوكب الأرض , تقدر مساحة المياه بحوالي 70% من مساحة هذا الكوكب ما بين مياه عذبه و مالحة
نسبة المياه المالحة تتعدى 97% من اجمالي حجم المياه كلها بينما تشكل المياه العذبة نسبة أقل من 3% فقط
و التي تتمثل في مياه الأمطار , الانهار , بعض البحيرات العذبة
لكن بعض الدول لا تمتلك أنهار و الظروف المناخية في تقلب مستمر و غير مضمون
من هنا ظهرت فكرة الحاجة الى وجود حل جديد للحصول على المياه العذبة من خلال تحلية مياه البحار , المحيطات و البحيرات المالحة

يوجد أكثر من طريقة لتحلية المياه منها التقطير و التكثيف و التناضح العكسي , و تعد هذه الطريقة هي الأكثر انتشاراً في أغلب دول العالم

نظرية التناضح العكسي

نظرية التناضح العكسي تقوم على أساس انتقال المياه من الوسط الأقل تركيزاً الى الوسط الأكثر تركيزاً عبر غشاء شبه منفذ و تترك خلفها ضغط يسمى ضغط التناضح
نظرية التناضح العكسي تقوم على أساس توفير ضغط كبير يصل لحد الضغط على الوسط الأكثر تركيزاً ليجبر المياه على الإنتقال منه الى الوسط الأقل تركيزاً عبر غشاء شبه منفذ
في محطات التحلية تقوم شركة كوالتي آند بيور بتنفيذ النظرية السابقة تماماً ( التناضح العكسي ) عن طريق توفير ضغط كبير من خلال طلمبة الضغط العالي على مياه البحر المالحة  الأكثر تركيزاً فتنتقل منها المياه العذبة عبر الأغشية

من هنا نتطرق الى المكونات الأساسية لمحطة التحلية

 مصدر المياه المالحة

و التي تتمثل في مياه البحر المالحة مباشرة – مياه الآبار – مياه البحيرات
و كل منها تختلف درجة ملوحتها عن الأخرى

طلمبة الضغط العالي

تتواجد لتوفير الضغط المطلوب لتنفيذ عملية التحلية و يتم تحريكها بواسطة محرك ذو قدرة كبيرة و عالية

أوعية الضغط و الأغشية

و يتم من خلالها تحلية المياه المالحة و تقسيمها الى مياه عذبة و مياه أخرى مركزة و أكثر ملوحة

أجهزة قياس

يتم من خلالها قياس نسبة ملوحة المياه و درجة الحراره و قيمة الضغط في كل مرحلة و كمية تدفق المياه و كذلك الجهد الكهربائي و شدة التيار و سرعة المحرك

ملحقات أساسية

و هي باقي المكونات الأساسية للمحطة مثل خزانات و فلاتر و خطوط سريان المياه و كبلات و لوحات الكهرباء و محابس الدخول و الخروج

المعالجة الكميائية

تعتمد المعالجة الكميائية على طبيعة المياه و تكوين العناصر الضارة بها