تعد عمليات تحليل المياه كيميائياً أحد أهم النقاط التي لابد و المرور من خلالها للتوصل إلى مصدر مائي نقي ، و ذلك حيث أنها تستخدم في معرفة و تحليل نوعية المياه و خصائصها و إستخداماتها و مدى تلوثها و كل ما يخص علم المياه و ذلك للتأكد من مدى مطابقتها لمقاييس الجودة و المواصفات القياسية الخاصة بجودة مياه الشرب و هناك عدة طرق متبعة للقيام بعملية التحليل الكيميائي للمياه و من بينها

طريقة المعايرة و هي ما تستخدم عادة لقياس نسبة الأكسجين و كبريتيد الهيدروجين فى الماء

يمكن إستخدام قطب الكالوميل المشبع و القطب الزجاجى معاً و ذلك من أجل التعرف على الأس الهيدروجينى للمياه

و هناك تقنية تسمى تقنية الكروموتوغرافيا الأيونية و هي حساسه و ثابته و تستخدم من أجل قياس كميات الصوديوم و الكالسيوم و الماغنسيوم و البوتاسيوم التي تحتوي عليها المياه

  و تعد أحد أهداف عملية إختبار المياه كيميائياً هو التوصل إلى ملوثات المياه و ذلك لمعرفة الأسباب و من ثم علاجها ، و بعد إجراء ذلك الإختبار تم التوصل إلى عدة مصادر ملوثه للمياه و هي

أولاً المواد الصلبة و تنقسم إلى  مواد عالقة و مواد قابلة للترسيب و يقصد بها المواد التي تم ترسيبها في القاع و يمكن إزالتها بالترسيب  و أخرى ذائبة أو قابلة للترشيح و قد تكون إما مواد غروية أو ذائبة كلياً و تعالج بالأكسدة البيولوجية

ثانياً الحديد و المنجنيز و عادة ما يتواجد بكم أكبر بالمياه الجوفيه و ذلك بسبب إختلاط المياه بمخزون الحديد نتيجة إختراق طبقات الأرض ، و كذلك يندرج الرصاص و النحاس تحت أحد المواد الملوثه و لكن بنسب محدوده في مواسير المنازل أو البنايات بشكل عام ونجحت هنا نتائج إختبارات المياه الكيميائية فى التوصل إلى تفسير وهو أن بعض تلك المواسير يتم صنعها من النحاس و أيضاً بسبب لحامات المواسير

ثالثاً العسر الكلى للمياه و يقصد به هو عدم قدرة المياه على تكوين رغوه عند إختلاطها بالصابون و يرجع السبب إلى نسبة الملوحه بالمياه

    وأخيراً تقوم شركة كواليتي أند بيور بإستخدام أحدث الطرق و الإختبارات للتعرف على المواد الملوثه و معالجتها و ذلك للتوصل لأفضل النتائج