ما مدى الإستفادة من المياه المعالجة في الإستصلاح الزراعي ؟؟

ظهرت فى السنوات الأخيرة العديد من الخطوات اللافتة ة للإنتباه من جانب الحكومة المصرية ، و قد يعد مشروع الصوب الزراعية الذي  تم القيام به  تمالتخطيط للإستفادة من المياة المعالجة لري تلك الصوب الزراعية و فى الوقت ذاته يتم توفير كميات ضخمة من مياه النيل و التي يتم إستهلاك الكثير منها للزراعة على وجة الخصوص

و هنا تجدر الإشارة إلى الخطوات الهامة التى إتخذتها الحكومة ، و تعد أحد أهم تلك الخطوات

القيام  بإنشاء أربعة عشر محطة لتحلية مياة البحار و تتسع لطاقة مائة و خمس و تسعون ألف متر مكعب  و التى تم تشييدها فى محافظة جنوب سيناء و شمال سيناء  و مرسى مطروح  و بور سعيد

و على غرار تلك المشروعات التنموية التى تعتمد على المياه المعالجة ، فقد تم توضيح إمكانية الإستفادة من تلك المصادر البديلة للمياه  في زراعة 3 مليون فدان بالساحل الشمالي الغربي ، و بناء على تلك الخطوات الهامة نحو الإستصلاح الزراعي  و تنمية الصحراء بالإعتماد على تحلية مياه البحار تتضح مدى أهمية الدور الذي تشكلة شركات معالجة المياه و المؤسسات القائمة على تحلية مياه البحار سواء كانت مؤسسات حكومية أو مؤسسات خاصة

و تأكيدًا على أهمية تحلية مياه البحار و دورها في التنمية المجتمعية بشكل عام و ليس على المستوى الزراعي فقط

أولا : فإنها قد تعمل على التوسع فى الثروة السمكية  بشكل كبير

ثانيا : إمكانية إقامة عدد من المشروعات الصناعية من خلال توفر المنتجات الزراعية و الثروة الحيوانية بالنطاق الساحلي

ثالثا : التمكن من خلق مناطق عمرانية جديدة بالمحافظات تؤدي إلى تخفيف الضغط على المدن القائمة

رابعا : إعادة توزيع السكان على المناطق الجغرافية بالبلاد على  نحو أفضل

و بذلك فإن المصادر البديلة للمياه  تعد هى الأمل الذي تتجة نحوة العديد من الدول ، و بناء على ذلك فيلزم التنوية بأهمية التوجة نحوها من قبل المواطنين  و  بالأضافة لذلك قد قامت شركة كواليتي أند بيور بأعمال الوقاية اللازمة لسلامة المواطنين